أبي داود سليمان بن نجاح

467

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة الأنعام مكية « 1 » وهي مائة وسبع « 2 » وستون آية « 3 »

--> ( 1 ) أخرج ابن الضريس عن ابن عباس والبيهقي عن عكرمة والحسن ، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة ، وابن الأنباري عن قتادة أنها نزلت بمكة ، وذكرها ابن شهاب الزهري ضمن السور المكية ، ونقل ابن عبد البر الإجماع على ذلك . واستثنى النحاس عن ابن عباس قوله تعالى : قل تعالوا أتل ثلاث آيات ، واستثنى بعضهم قوله تعالى : وما قدروا اللّه حق قدره وقوله : والذين ءاتينهم الكتب يعلمون وقوله : الذين ءاتينهم الكتب يعرفونه فذكروا أن هذه الآيات مدنيات لما فيها من بعض ملامح القرآن المدني ، وما ذكر في أسباب نزولها ، بل حكى النقاش أنها مدنية ، ورد ذلك كله ابن الحصار فيما نقله عنه السيوطي فقال : « ولا يصح به نقل خصوصا مع ما قد ورد أنها نزلت جملة واحدة » ورجحه رشيد رضا ، وناقش ما قيل في أسباب نزولها ، وتبعه الشيخ ابن عاشور وقال : « وهذا هو الأظهر » وقال : « والأصح أنها مكية » قال الشيخ سيد طنطاوي : « والذي عليه المحققون من المفسرين أنها نزلت كلها بمكة » وساق أدلة على ذلك ورجحه . ثم إني تتبعت هذه الآيات في تفسير ابن كثير وغيره ، فرأيته يثبت بعضها أنه مكي ، ولا يقبل غير ذلك ، وبعضها لا يلتفت إليه لضعف القول به ، مثل قوله في قوله تعالى : وما قدروا اللّه فقال : « والأول أصح لأن الآية مكية » وقال في موضع آخر : « فهذا هو المحفوظ لأن الآية مكية » . انظر : الإتقان 1 / 42 زاد المسير 3 / 1 القرطبي 6 / 382 التحرير 7 / 122 المنار 7 / 383 الدر المنثور 3 / 2 تفسير الوسيط 7 محاسن التأويل 6 / 2232 التحبير 75 ابن كثير 2 / 161 ، 177 . ( 2 ) سقطت من : ج ، ق . ( 3 ) عند المدني الأول والأخير والمكي ، ومائة وست وستون آية عند البصري والشامي ، ومائة وخمس وستون آية عند الكوفي . انظر : البيان 50 بيان ابن عبد الكافي 20 جمال القراء 1 / 202 القول الوجيز 31 معالم اليسر 91 سعادة الدارين 20 .